404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة الصفحة الرئيسية

السبت، 29 أبريل، 2017



تستعد أسرة الشاب يونس، الملقب ب"فرينة"، لنقل ابنها إلى منزله بعدما ظل لأزيد من أربع ساعات يتلقى العلاجات والفحوصات الطبية بمستعجلات المركب الجهوي الاستشفائي بالقنيطرة بعد تعرضه للضرب والركل من طرف عناصر القوات العمومية التي تدخلت عشية هذا اليوم لمنع الجمهور من حضور الحصة التدريبية التي كان يجريها انذاك فريق النادي القنيطري بالملعب البلدي بالقنيطرة...بناء على اتفاق مسبق بين جميع مكونات الكاك بغاية تحفيز اللاعبين...
وخلافا لما جاء في بلاغ الإدارة العامة للأمن الوطني الذي تضمن وقائع غير صحيحة وكاذبة وحمل مسؤولية ما جرى من أحداث مؤسفة للجمهور متهما إياه بالتجمهر في الشارع العام...فإن من كانوا في عين المكان تحدثوا عن ممارسات مخزنية صادمة أبطالها مسؤولون في الأمن والسلطة..وعناصر أمنية أحسنت جيدا توظيف هراواتها في جلد شباب مسالم يحمل الطبول والأعلام ويردد أناشيد حماسية..كان كل أملهم هو حضور استعدادات فريقهم وتشجيعهم على الفوز في مباراة الأحد المقبل..ولم يكونوا ينتظرون على الإطلاق أن تستقبل السلطة مبادرتهم المحمودة بجميع تلاوين أجهزة التسلط والتجبر والقمع...وأن تبادل أفكارهم النبيلة بخراطيم المياه والهراوات وعبارات السب والشتم والإهانة...
المغالطات المفضوحة التي جاءت في بلاغ مديرية الحموشي بالتأكيد أنها كانت بإيعاز من مسؤولي هذه المدينة المنكوبة الذين سارعوا إلى إرسال تقارير قفزت على كل الحقائق من أجل تبرئة ساحتهم وإبعاد تهمة قمع مواطنين لم يحتلوا شارعا عاما ولم يخربوا ممتلكات مخصصة للمنفعة العامة ولم يرشقوا أي أحد بالحجارة...وتسجيل الفيديو الذي نتوفر عليه يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن عددا من المسؤولين في هذه المدينة يمثلون السيبة بعينها...وأن السلطة لها أكثر من رأس..والحصيلة تخبط في القرارات وسوء تقدير عواقب التعليمات التي لا سند قانوني لها...والتي وصلت إلى حد القيام بمطاردات عشوائية وسط أحياء آهلة بالسكان وبالقرب من العديد من المؤسسات التعليمية...بعدما أعلنت الجماهير عزمها القيام بمسيرة في اتجاه مقر إقامة العامل للاحتجاج على المضايقات الغير مفهومة..والنتيحة اعتقال 20 شخصا وجرح آخرين...
أكيد أن ما وقع اليوم ستكون له تداعيات خطيرة في القادم من الأيام إذا لم يبادر صناع القرار في معاقبة المسؤولين الذين كانوا وراء مجزرة اليوم...وإن كنا على اقتناع تام بأن ذلك لن يحصل أبدا..وكيف يحصل ذلك وكلنا يعلم من يكن وزير الداخلية الجديد المصنف في لائحة خدام الدولة...أليس كذلك؟؟ بل هو كذلك...الشغب هو السلطة...وكل التضامن مع ضحايا قوى القمع والترهيب....

حينما يكون المخزن هو السيبة بعينها!!!



تستعد أسرة الشاب يونس، الملقب ب"فرينة"، لنقل ابنها إلى منزله بعدما ظل لأزيد من أربع ساعات يتلقى العلاجات والفحوصات الطبية بمستعجلات المركب الجهوي الاستشفائي بالقنيطرة بعد تعرضه للضرب والركل من طرف عناصر القوات العمومية التي تدخلت عشية هذا اليوم لمنع الجمهور من حضور الحصة التدريبية التي كان يجريها انذاك فريق النادي القنيطري بالملعب البلدي بالقنيطرة...بناء على اتفاق مسبق بين جميع مكونات الكاك بغاية تحفيز اللاعبين...
وخلافا لما جاء في بلاغ الإدارة العامة للأمن الوطني الذي تضمن وقائع غير صحيحة وكاذبة وحمل مسؤولية ما جرى من أحداث مؤسفة للجمهور متهما إياه بالتجمهر في الشارع العام...فإن من كانوا في عين المكان تحدثوا عن ممارسات مخزنية صادمة أبطالها مسؤولون في الأمن والسلطة..وعناصر أمنية أحسنت جيدا توظيف هراواتها في جلد شباب مسالم يحمل الطبول والأعلام ويردد أناشيد حماسية..كان كل أملهم هو حضور استعدادات فريقهم وتشجيعهم على الفوز في مباراة الأحد المقبل..ولم يكونوا ينتظرون على الإطلاق أن تستقبل السلطة مبادرتهم المحمودة بجميع تلاوين أجهزة التسلط والتجبر والقمع...وأن تبادل أفكارهم النبيلة بخراطيم المياه والهراوات وعبارات السب والشتم والإهانة...
المغالطات المفضوحة التي جاءت في بلاغ مديرية الحموشي بالتأكيد أنها كانت بإيعاز من مسؤولي هذه المدينة المنكوبة الذين سارعوا إلى إرسال تقارير قفزت على كل الحقائق من أجل تبرئة ساحتهم وإبعاد تهمة قمع مواطنين لم يحتلوا شارعا عاما ولم يخربوا ممتلكات مخصصة للمنفعة العامة ولم يرشقوا أي أحد بالحجارة...وتسجيل الفيديو الذي نتوفر عليه يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن عددا من المسؤولين في هذه المدينة يمثلون السيبة بعينها...وأن السلطة لها أكثر من رأس..والحصيلة تخبط في القرارات وسوء تقدير عواقب التعليمات التي لا سند قانوني لها...والتي وصلت إلى حد القيام بمطاردات عشوائية وسط أحياء آهلة بالسكان وبالقرب من العديد من المؤسسات التعليمية...بعدما أعلنت الجماهير عزمها القيام بمسيرة في اتجاه مقر إقامة العامل للاحتجاج على المضايقات الغير مفهومة..والنتيحة اعتقال 20 شخصا وجرح آخرين...
أكيد أن ما وقع اليوم ستكون له تداعيات خطيرة في القادم من الأيام إذا لم يبادر صناع القرار في معاقبة المسؤولين الذين كانوا وراء مجزرة اليوم...وإن كنا على اقتناع تام بأن ذلك لن يحصل أبدا..وكيف يحصل ذلك وكلنا يعلم من يكن وزير الداخلية الجديد المصنف في لائحة خدام الدولة...أليس كذلك؟؟ بل هو كذلك...الشغب هو السلطة...وكل التضامن مع ضحايا قوى القمع والترهيب....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المباراة القادمة
 
  • 11/02/2017 15h00
المباراة السابقة
  2-0
  • 04/02/2017 15h00
ترتيب الفريق في الدوري
  •   ترتيب :16    لعب :16   فاز:3   تعادل:3   خسر:10    النقاط :12
تواصل معنا !

للتواصل أو الإستفسار معنا يرجى مراسلتنا من خلال نموذج المراسلة أسفله !

جميع الحقوق محفوظة لـ إلتراس حلالة بويز
تصميم : H.M