404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة الصفحة الرئيسية

الأحد، 29 أكتوبر 2017


يرتعِشُ الجسدُ، القلب وحتى العقل، حين نتذكرُ ما عايشناه من لحظاتٍ وتضحيات، كان عنوانها الأسمى الإخلاص للأخضر والأبيض مهما كانت الظروف والظرفيات، بعشقٍ غير عادي لجمهورٍ مُتابِرٍ على مواعيد مباريات الكاك أينما كانت وكيفما كانت.
ما تعيشه القنيطرة من جنونٍ بكرة القدم وبالكاك، كان بمثابة دافِع حقيقي يُمهِدُ لظهور ما يزكي الإختلاف الذي تعيشه المدينة حماسًا وفِكرًا، وهُو ما تحقق وتجسد في 23 سبتمبر 2007 بملعب الأب جيكو بالبيضاء، حينما أعلنت ألطراس حلالة بويز عن أولى بداياتها وعن أولى خطوات حلم قنيطري تحقق بفضل تظافر مجهودات العديد من شباب المدينة.
ألطراس حلالة بويز استطاعت في ظرف قصير أن تكسب تقة الجماهير القنيطرية، فالفرجة الجماهيرية كانت مضمونة سواءً في الملعب البلدي أو في جميع الملاعب الوطنية بمجموعةٍ إنطلقت دون مقدمات، لتستقطب تشجيعًا لاتيني مختلفًا بصبغة قنيطرية لا توقفه نتيجة في مشاهِدٍ كانت غريبة في تُراب هدا الوطن، ولم تكتفي المجموعة في بداياتها عن هدا الحد من الإبتكار بل زادت حِدة غرابة المشاهِد عند بداية سلسلة الإحتجاجات على وضعية النادي سواء بالإمتناع عن التشجيع ومُغادرة الملعب ل 30 دقيقة تم العودة بعد ذلك لمؤازةٍ تاريخية تستمر إلى اليوم.
التطبيق المكتمل لمفهوم الألطراس الغربية بتعصبها وقوةِ أفعالِها، كانت تُجيدهُ حلالة بويز وبشِدّة ما بين 2007 إلى أواخر 2010، بفكرٍ مُتعصِب للمدينة وأولوانِها، مما جعل المجموعة تكون من بين أوائل المفرزين لمفهوم الكورطيج، حيث صال وجال الباش في شوارع العديد من المدن المغربية. بِقِطاراتٍ ممتلئة وبصدى زِلزالِ أرجُلٍ لم تكن تعرِف معنى الخوف.
بداية حلالة بويز بإختلافها، قوتها وتعصبها، جعلهاَ وفي لمحة عين أحد أضلاع الموفمون المغربي والعربي، كيف لا وهي من استطاعت أن تفعل أشياء عديدة بفريقٍ مُتهالِك، فالجماهير القنيطرية هي التي تمكنت من تحطيم المنطق المغربي المغلوط، الذي كان يقول بأن الفرق صاحبة الإنجازات والنتائج الإيجابية هي من تتوفر على جماهير كبيرة.
كِتاباتٌ بشرية، أياديِ في السماء، طُبولٌ، أدوات موسيقية وأغاني إحترافية برتمٍ مُغايِر، إبادةٌ لِمفهوم الأنا، وإفتخار بتُراث جهة الغرب، ودعوةٌ لاستخدام عقلك الخاص بك في الإبتكارات، وتوضيحٌ للجميع بأن الألطراس جائت لِتقوم بمُهِمةٍ اتجاه فريقها وإتجاه الحركية، وليس للإنخراط في سياق المُسابقات.
بعد صُنع مفهوم حقيقي للإختلاف الدي نعتزُ به، جاء الدور لتزكية ذلك بمجموعةٍ تحترِفُ النِضال بجميع أشكاله من أجل هدفٍ واحِدٍ وموحد هو حرية النادي القنيطري من سماسرة المدينة، بِوقفاتٍ، مسيراتٍ وإعتصام في أحد أولى مظاهر النضال الجماهيري الكروي على الصعيد الوطني.
فساد مسؤولي النادي ومسؤولي الكرة المغربية، والإحساس بما يُحاكى في حق الجماهير المغربية وٍالاستغلال الجاد للأحداث الجماهيرية من أجل تغطية النهب المستمر لأموال الشعب، كان بالنسبة للمجموعة بمثابة محطة مُهِمة من أجل مُراجعة الأوراق ووضع نظرة استباقية من خلال الدعوة للوحدة الجماهيرية خلال سنة 2011، فِكرةٌ كانت بالنسبة لنا حلم جارف تحقق بعد ولادة اتحاد الألطراس المغربي.
حلالة بويز حاولت وتمكنت من تغيير ميزان قوتها الأول المرتبط بالمفهوم الغربي، إلى مجموعةٍ بمبادئ وبمستوى فكري يليق بشباب مدينة القنيطرة، برسائلٍ، أفكارٍ وعقلٍ رزين، جعلها قِبلة للاستفادة الجماهيرية وللتتبع من طرف العديد من الجهات، التي كان العديد منها يحاول وبقوة فك لُـــــغز حلالة بويز الغامض الدي لا يُــحَل.
استمرارية حلالة بويز 2007:
بعد كل ما أنتجتهُ وقدمتهُ ألطراس حلالة بويز، استطاعت أن تصِل اليوم ل 10 سنوات بفضل تضحيات شُبان المدينة، بأفكارهم النابعة من حبهم للفريق ومن مبادئهم الخاضعة للُغة العقل، بالإضافة إلى تمكنهم من التنقل بكل عقلانية وسلاسة من حلالة بويز الكورطيج والتحدي إلى حلالة بويز الوحدة، الحضارة والإنضباط. تارِكة خلفها كل ما قد يُسيئ للجمهور المغربي والقنيطري على الخصوص، مما جعلها وبشكل كبير تنالُ إحترام جميع مُتتبعين الحركية والرياضة الوطنية.
عدم الرضى عن مستوى الكاك ومستوى البطولة الوطنية وتعامل مسؤوليها مع الجماهير المغربية، جعل طريقة باشاج ألطراس حلالة بويز تختلف دائِمًا عن الشكل العادي وذلك بقلب الباش بشكل مستمر، مع أن الأحوال المتردية لمستوى التسيير الكروي المغربي جعلنا نجتنب في غالِب أعمالِنا كل ما هو إحتفالي وفارغ المحتوى، حيث انتهجت المجموعة منذُ بداياتِها فِكرًا يرتبط بالتركيز على قوة المضمون، فغالبية الأفكار كانت عبارة عن رسائل واضحة للجهات المسؤولة عن كرة القدم من جهة، وعن الواقع المغربي المُعاش من جهة ثانية.
حلالة بويز وبعد سنوات من النتائج السلبية، ظلت وفي غالب الأحيان جنبًا لجنب مع الكاك رغم النتائج السلبية، حيث حاولنا ولا زلنا نحاول البحث عن التوفيق في التفريق بين تشجيع الفريق والترحال معه، وبين السهر على حالة الفريق الداخلية ونجاح جانِبنا النضالي في الوقت والمكان المُناسب بالإضافة إلى التعامل مع مُواكبة الحركية وإنتاج كل ما يُعبر عن الظرفية. الجُهد هدا تضاعف وبشكل كبير خلال السنوات الآخيرة حيث إن المجموعة أصبحت تقوم بأدوارها المعتادة داخل المعب وخارجه، مع السهر على إفراز نِضالٍ لامُتناهي ضد من ينهبون خيرات الكاك والمدينة بالإضافة إلى حراكنا الجاد ضد اللعبة السياسية التي تحكى على النادي، زيادةً على الوضع الأمني المحقون في وجه مجموعات الألطراس، الأحداث هذه أنتجت تعُقُبًا، تهديدًا وموجة من الإعتقالات في صفوف المجموعة، ولا زال كابو المجموعة يونس فارينا يمضي مُدته السجنية خلف قضبانٍ إن تكلمت ستحدِّثك عن مظلومِين خلفها.
أسبابٌ واضحة جعلتنا لا نُفكر في الإحتفال، بقدر ما جعلتنا نحاول استرجاع مسار حلالة بويز طيلة العشر سنوات من أجل لإفتخار برجالاتِها وأعمالِها المشهودة على نطاق واسع بجمهورٍ خلق الجدل في زمنٍ أصبح فيه العالم يعرفُ من هم الحلالة بويز ويحاولون في المقابل البحث عن النادي الذي تُؤازِرهُ المجموعة، وإن تمنينا العكس بكاكٍ تعود لمكانِها الطبيعي.
اليوم هو محطة مهمة لوضع نقذ ذاتي لإصلاح النواقص من أجل استمرار حلالة بويز لأطول مُدة ممكنة فتجاوزُنا للعشر سنوات، ما هو في نظرِنا إلا أحد الخطوات الأولى في تاريخ مجموعةٍ نعتبرها إرث شبابي قنيطري ينفتحُ على كُل رجالات المبادئ والفكر من يستطيعون أن يواصلوا المشوار بنفس النهج أو ِلما لا أفضل من ذلك. شكـــــــرٌ و امتنان : هذه الأسطر هي فرصة مُواتية لِشُكر كل من ساهم في إنتاج ألطراس حلالة بويز، وكل من رافقها وطورها في يوم من الأيام، أما من عايشها من يومها الأول ولا زال حريصًا إلى اليوم بالتشبت بها، بفكرتها وخاصةً بمُرافقة فِكرها، مبادئها، إعلاناتِها وخُطواتِها، فالتحية و الشُكر الموجه لهم لن يكون كافي في حقهم فأنتم حلالة بويز السنوات القادمة، بالإضافة إلى أننا نرفع القبعة لجميع الجماهير القنيطرية التي عبرت عن تقتها في المجموعة منذ أولى خُطواتِها فهي التي ساهمت بشكل مباشر في بناء حلالة بويز اليوم ونشكر من جهة أخرى جميع الجماهير التي إحترمت وقدرت فكر وأعمال المجموعة.
في الآخير، ما بين أسطر هذا البيان تعيشُ أشخاص راحت إلى خالِقها وهي تبني مسار الحلالة بويز فيارب إسكنهم فسيح جناتك، وهناك من في السجون دِفاعًا عن قضية لن يشفي غليلها سوى الحرية. فلكم يا رجال أعظم تحــية.

يرتعِشُ الجسدُ، القلب وحتى العقل، حين نتذكرُ ما عايشناه من لحظاتٍ وتضحيات، كان عنوانها الأسمى الإخلاص للأخضر والأبيض مهما كانت الظروف والظرفيات، بعشقٍ غير عادي لجمهورٍ مُتابِرٍ على مواعيد مباريات الكاك أينما كانت وكيفما كانت.
ما تعيشه القنيطرة من جنونٍ بكرة القدم وبالكاك، كان بمثابة دافِع حقيقي يُمهِدُ لظهور ما يزكي الإختلاف الذي تعيشه المدينة حماسًا وفِكرًا، وهُو ما تحقق وتجسد في 23 سبتمبر 2007 بملعب الأب جيكو بالبيضاء، حينما أعلنت ألطراس حلالة بويز عن أولى بداياتها وعن أولى خطوات حلم قنيطري تحقق بفضل تظافر مجهودات العديد من شباب المدينة.
ألطراس حلالة بويز استطاعت في ظرف قصير أن تكسب تقة الجماهير القنيطرية، فالفرجة الجماهيرية كانت مضمونة سواءً في الملعب البلدي أو في جميع الملاعب الوطنية بمجموعةٍ إنطلقت دون مقدمات، لتستقطب تشجيعًا لاتيني مختلفًا بصبغة قنيطرية لا توقفه نتيجة في مشاهِدٍ كانت غريبة في تُراب هدا الوطن، ولم تكتفي المجموعة في بداياتها عن هدا الحد من الإبتكار بل زادت حِدة غرابة المشاهِد عند بداية سلسلة الإحتجاجات على وضعية النادي سواء بالإمتناع عن التشجيع ومُغادرة الملعب ل 30 دقيقة تم العودة بعد ذلك لمؤازةٍ تاريخية تستمر إلى اليوم.
التطبيق المكتمل لمفهوم الألطراس الغربية بتعصبها وقوةِ أفعالِها، كانت تُجيدهُ حلالة بويز وبشِدّة ما بين 2007 إلى أواخر 2010، بفكرٍ مُتعصِب للمدينة وأولوانِها، مما جعل المجموعة تكون من بين أوائل المفرزين لمفهوم الكورطيج، حيث صال وجال الباش في شوارع العديد من المدن المغربية. بِقِطاراتٍ ممتلئة وبصدى زِلزالِ أرجُلٍ لم تكن تعرِف معنى الخوف.
بداية حلالة بويز بإختلافها، قوتها وتعصبها، جعلهاَ وفي لمحة عين أحد أضلاع الموفمون المغربي والعربي، كيف لا وهي من استطاعت أن تفعل أشياء عديدة بفريقٍ مُتهالِك، فالجماهير القنيطرية هي التي تمكنت من تحطيم المنطق المغربي المغلوط، الذي كان يقول بأن الفرق صاحبة الإنجازات والنتائج الإيجابية هي من تتوفر على جماهير كبيرة.
كِتاباتٌ بشرية، أياديِ في السماء، طُبولٌ، أدوات موسيقية وأغاني إحترافية برتمٍ مُغايِر، إبادةٌ لِمفهوم الأنا، وإفتخار بتُراث جهة الغرب، ودعوةٌ لاستخدام عقلك الخاص بك في الإبتكارات، وتوضيحٌ للجميع بأن الألطراس جائت لِتقوم بمُهِمةٍ اتجاه فريقها وإتجاه الحركية، وليس للإنخراط في سياق المُسابقات.
بعد صُنع مفهوم حقيقي للإختلاف الدي نعتزُ به، جاء الدور لتزكية ذلك بمجموعةٍ تحترِفُ النِضال بجميع أشكاله من أجل هدفٍ واحِدٍ وموحد هو حرية النادي القنيطري من سماسرة المدينة، بِوقفاتٍ، مسيراتٍ وإعتصام في أحد أولى مظاهر النضال الجماهيري الكروي على الصعيد الوطني.
فساد مسؤولي النادي ومسؤولي الكرة المغربية، والإحساس بما يُحاكى في حق الجماهير المغربية وٍالاستغلال الجاد للأحداث الجماهيرية من أجل تغطية النهب المستمر لأموال الشعب، كان بالنسبة للمجموعة بمثابة محطة مُهِمة من أجل مُراجعة الأوراق ووضع نظرة استباقية من خلال الدعوة للوحدة الجماهيرية خلال سنة 2011، فِكرةٌ كانت بالنسبة لنا حلم جارف تحقق بعد ولادة اتحاد الألطراس المغربي.
حلالة بويز حاولت وتمكنت من تغيير ميزان قوتها الأول المرتبط بالمفهوم الغربي، إلى مجموعةٍ بمبادئ وبمستوى فكري يليق بشباب مدينة القنيطرة، برسائلٍ، أفكارٍ وعقلٍ رزين، جعلها قِبلة للاستفادة الجماهيرية وللتتبع من طرف العديد من الجهات، التي كان العديد منها يحاول وبقوة فك لُـــــغز حلالة بويز الغامض الدي لا يُــحَل.
استمرارية حلالة بويز 2007:
بعد كل ما أنتجتهُ وقدمتهُ ألطراس حلالة بويز، استطاعت أن تصِل اليوم ل 10 سنوات بفضل تضحيات شُبان المدينة، بأفكارهم النابعة من حبهم للفريق ومن مبادئهم الخاضعة للُغة العقل، بالإضافة إلى تمكنهم من التنقل بكل عقلانية وسلاسة من حلالة بويز الكورطيج والتحدي إلى حلالة بويز الوحدة، الحضارة والإنضباط. تارِكة خلفها كل ما قد يُسيئ للجمهور المغربي والقنيطري على الخصوص، مما جعلها وبشكل كبير تنالُ إحترام جميع مُتتبعين الحركية والرياضة الوطنية.
عدم الرضى عن مستوى الكاك ومستوى البطولة الوطنية وتعامل مسؤوليها مع الجماهير المغربية، جعل طريقة باشاج ألطراس حلالة بويز تختلف دائِمًا عن الشكل العادي وذلك بقلب الباش بشكل مستمر، مع أن الأحوال المتردية لمستوى التسيير الكروي المغربي جعلنا نجتنب في غالِب أعمالِنا كل ما هو إحتفالي وفارغ المحتوى، حيث انتهجت المجموعة منذُ بداياتِها فِكرًا يرتبط بالتركيز على قوة المضمون، فغالبية الأفكار كانت عبارة عن رسائل واضحة للجهات المسؤولة عن كرة القدم من جهة، وعن الواقع المغربي المُعاش من جهة ثانية.
حلالة بويز وبعد سنوات من النتائج السلبية، ظلت وفي غالب الأحيان جنبًا لجنب مع الكاك رغم النتائج السلبية، حيث حاولنا ولا زلنا نحاول البحث عن التوفيق في التفريق بين تشجيع الفريق والترحال معه، وبين السهر على حالة الفريق الداخلية ونجاح جانِبنا النضالي في الوقت والمكان المُناسب بالإضافة إلى التعامل مع مُواكبة الحركية وإنتاج كل ما يُعبر عن الظرفية. الجُهد هدا تضاعف وبشكل كبير خلال السنوات الآخيرة حيث إن المجموعة أصبحت تقوم بأدوارها المعتادة داخل المعب وخارجه، مع السهر على إفراز نِضالٍ لامُتناهي ضد من ينهبون خيرات الكاك والمدينة بالإضافة إلى حراكنا الجاد ضد اللعبة السياسية التي تحكى على النادي، زيادةً على الوضع الأمني المحقون في وجه مجموعات الألطراس، الأحداث هذه أنتجت تعُقُبًا، تهديدًا وموجة من الإعتقالات في صفوف المجموعة، ولا زال كابو المجموعة يونس فارينا يمضي مُدته السجنية خلف قضبانٍ إن تكلمت ستحدِّثك عن مظلومِين خلفها.
أسبابٌ واضحة جعلتنا لا نُفكر في الإحتفال، بقدر ما جعلتنا نحاول استرجاع مسار حلالة بويز طيلة العشر سنوات من أجل لإفتخار برجالاتِها وأعمالِها المشهودة على نطاق واسع بجمهورٍ خلق الجدل في زمنٍ أصبح فيه العالم يعرفُ من هم الحلالة بويز ويحاولون في المقابل البحث عن النادي الذي تُؤازِرهُ المجموعة، وإن تمنينا العكس بكاكٍ تعود لمكانِها الطبيعي.
اليوم هو محطة مهمة لوضع نقذ ذاتي لإصلاح النواقص من أجل استمرار حلالة بويز لأطول مُدة ممكنة فتجاوزُنا للعشر سنوات، ما هو في نظرِنا إلا أحد الخطوات الأولى في تاريخ مجموعةٍ نعتبرها إرث شبابي قنيطري ينفتحُ على كُل رجالات المبادئ والفكر من يستطيعون أن يواصلوا المشوار بنفس النهج أو ِلما لا أفضل من ذلك. شكـــــــرٌ و امتنان : هذه الأسطر هي فرصة مُواتية لِشُكر كل من ساهم في إنتاج ألطراس حلالة بويز، وكل من رافقها وطورها في يوم من الأيام، أما من عايشها من يومها الأول ولا زال حريصًا إلى اليوم بالتشبت بها، بفكرتها وخاصةً بمُرافقة فِكرها، مبادئها، إعلاناتِها وخُطواتِها، فالتحية و الشُكر الموجه لهم لن يكون كافي في حقهم فأنتم حلالة بويز السنوات القادمة، بالإضافة إلى أننا نرفع القبعة لجميع الجماهير القنيطرية التي عبرت عن تقتها في المجموعة منذ أولى خُطواتِها فهي التي ساهمت بشكل مباشر في بناء حلالة بويز اليوم ونشكر من جهة أخرى جميع الجماهير التي إحترمت وقدرت فكر وأعمال المجموعة.
في الآخير، ما بين أسطر هذا البيان تعيشُ أشخاص راحت إلى خالِقها وهي تبني مسار الحلالة بويز فيارب إسكنهم فسيح جناتك، وهناك من في السجون دِفاعًا عن قضية لن يشفي غليلها سوى الحرية. فلكم يا رجال أعظم تحــية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المباراة القادمة

المباراة السابقة

ترتيب الفريق في الدوري

تواصل معنا !

للتواصل أو الإستفسار معنا يرجى مراسلتنا من خلال نموذج المراسلة أسفله !

جميع الحقوق محفوظة لـ إلتراس حلالة بويز
تصميم : H.M