404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة الصفحة الرئيسية

الثلاثاء، 27 فبراير 2018

بصورة " أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله " ، ترحماً على الكرة المغربية ، فكر مسؤوليها ، و على تعامل أمنٍ من المفترض أنه يحمي ، و لكنه بالعكس بسببه سال دمِّي ، و تشَوّه لحمي ، أصبح هو من يرشق و يرمي ، فارحمي يا مغرب شبابكِ إرحمي .

بعد واقعة مراكش ،أصبحت جميع الجهات الإعلامية بأصنافها المتنوعة و الفاقدة للنزاهة ، تحدثت و بالإجماع على أنه شغبُ لجمهور الرجاء ، و لم يستطع أحد ممن يوصِلون الأخبار المغلوطة ، أن يكشِف السبب الحقيقي و الواضح ، على أنه شغب للأمن و تعذيبٌ في زمن و خطاب الحريات ، التي نراها ما هي إلا حِبرٌ على ورق ، و كلمات موقوفة التنفيذ إلى أجل غير مسمى ... إلى متى ستظلون رُفقاء لِفكر المعتدي و أفعاله ، و متى سيصل صوت الحق و الشعب إلى الجهات الإعلامية ، لكي تعلم أمي ، أبي و إخوتي و كافة الشعب من لا يذهبون للملاعب بالحقيقة الملجُومة ، التي نعلمها و نعيش في رحمها نحن .

اليوم و في أزمتهم ، نتضامن كلياََ من جمهور الرجاء رغم إختلاف التصورات ، لكن ما حدث لهم هو جريمة في حقنا جميعاََ ، فكيف لجمهورٍ توفي لهم 5 أشخاص أن يعامل بتلك الطريقة ، و بلغة المنطق كيف يرى الأمن قطعة ثوبِِ يُكتب عليها إنتماء جمهورٍ ما ، و ليس فيها أي مسٍ بمقدسات الدولة التي نحن ندافع عنها في الأصل ، و هل تستهِل كلمة إنتماء كل ذلك التدخل العنيف و المتوحش .. و بلغة أخرى سنضعُ نفس قطعة الثوب التي كانت في مراكش ، في أحد ملاعب الشان ... هل كان الأمن سيتدخل بتلك الطريقة و التعامل ، بالطبع لا و ألف لاَ .

كفى يا بلدي من تسويق صورةٍ وردية ، تخفي خلفها ظلام قاتل و كفى من العقليات المتحجرة و من انتهاك الحريات ... مغربنا الحبيب لا يرى اليوم سوى نقطة سوداء واحدة هي الملاعب ، و نحن نرى نقط سوداء أخرى تستدعي إصلاحاََ شموليا قبل كل شيء ، بدايةََ بالعقليات و بتغيير الفكر الزرواطي الذي سيُغيِر عشق شبابٍ لوطنهم بسبب تعامل مسؤوليه ، و بسبب ما تراه أعيننا و ليس ما تراه أُحجِية الإعلام ، فنحن اليوم حقيقةََ غير قادرين على تنظيم أي تظاهرة رياضية ما دامت الكرة تلعب للجمهور ، و كُرة المغرب سبيلٌ نحو السُّجون ...

مزيداََ من الصُمود يا عائِلة الرجاء .

بيان إستنكاري على واقعة تعذيب الجمهور الرجاوي بمراكش

بصورة " أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله " ، ترحماً على الكرة المغربية ، فكر مسؤوليها ، و على تعامل أمنٍ من المفترض أنه يحمي ، و لكنه بالعكس بسببه سال دمِّي ، و تشَوّه لحمي ، أصبح هو من يرشق و يرمي ، فارحمي يا مغرب شبابكِ إرحمي .

بعد واقعة مراكش ،أصبحت جميع الجهات الإعلامية بأصنافها المتنوعة و الفاقدة للنزاهة ، تحدثت و بالإجماع على أنه شغبُ لجمهور الرجاء ، و لم يستطع أحد ممن يوصِلون الأخبار المغلوطة ، أن يكشِف السبب الحقيقي و الواضح ، على أنه شغب للأمن و تعذيبٌ في زمن و خطاب الحريات ، التي نراها ما هي إلا حِبرٌ على ورق ، و كلمات موقوفة التنفيذ إلى أجل غير مسمى ... إلى متى ستظلون رُفقاء لِفكر المعتدي و أفعاله ، و متى سيصل صوت الحق و الشعب إلى الجهات الإعلامية ، لكي تعلم أمي ، أبي و إخوتي و كافة الشعب من لا يذهبون للملاعب بالحقيقة الملجُومة ، التي نعلمها و نعيش في رحمها نحن .

اليوم و في أزمتهم ، نتضامن كلياََ من جمهور الرجاء رغم إختلاف التصورات ، لكن ما حدث لهم هو جريمة في حقنا جميعاََ ، فكيف لجمهورٍ توفي لهم 5 أشخاص أن يعامل بتلك الطريقة ، و بلغة المنطق كيف يرى الأمن قطعة ثوبِِ يُكتب عليها إنتماء جمهورٍ ما ، و ليس فيها أي مسٍ بمقدسات الدولة التي نحن ندافع عنها في الأصل ، و هل تستهِل كلمة إنتماء كل ذلك التدخل العنيف و المتوحش .. و بلغة أخرى سنضعُ نفس قطعة الثوب التي كانت في مراكش ، في أحد ملاعب الشان ... هل كان الأمن سيتدخل بتلك الطريقة و التعامل ، بالطبع لا و ألف لاَ .

كفى يا بلدي من تسويق صورةٍ وردية ، تخفي خلفها ظلام قاتل و كفى من العقليات المتحجرة و من انتهاك الحريات ... مغربنا الحبيب لا يرى اليوم سوى نقطة سوداء واحدة هي الملاعب ، و نحن نرى نقط سوداء أخرى تستدعي إصلاحاََ شموليا قبل كل شيء ، بدايةََ بالعقليات و بتغيير الفكر الزرواطي الذي سيُغيِر عشق شبابٍ لوطنهم بسبب تعامل مسؤوليه ، و بسبب ما تراه أعيننا و ليس ما تراه أُحجِية الإعلام ، فنحن اليوم حقيقةََ غير قادرين على تنظيم أي تظاهرة رياضية ما دامت الكرة تلعب للجمهور ، و كُرة المغرب سبيلٌ نحو السُّجون ...

مزيداََ من الصُمود يا عائِلة الرجاء .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المباراة القادمة

المباراة السابقة

ترتيب الفريق في الدوري

تواصل معنا !

للتواصل أو الإستفسار معنا يرجى مراسلتنا من خلال نموذج المراسلة أسفله !

جميع الحقوق محفوظة لـ إلتراس حلالة بويز
تصميم : H.M